بذكرى النكسة

"الديمقراطية": المقاومة الشعبية هي الطريق لاستنزاف الاحتلال وتدفيعه الثمن

بذكرى النكسة
حجم الخط

وكالة خبر

أكّدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم السب، على أنّ المقاومة الشعبية، بكافة أشكالها، وفي ظل وحدة ميدانية صلبة، هي الطريق لاستنزاف الاحتلال الإسرائيلي وتغريمه الثمن الباهظ لجرائمه.

وقالت الجبهة، في بيان أصدرته بمناسبة ذكرى النكسة: "إنّ شعبنا بثورته ومقاومته، شكل الرد التاريخي على الهزيمة ولا زال يشق طريقه في بحر من الأهوال السياسية لاسترداد كل شبر من أرضه الفلسطينية المحتلة في حزيران 67، وفي مواجهة الخطط والمشاريع الغربية المعادية واسترخاء رسمي عربي وصل حد التطبيع المجاني، وإقامة أحلاف سياسية وعسكرية ومالية واقتصادية، وثقافية وغيرها مع دولة الاحتلال".

وأضافت أنّ المسيرة النضالية لشعبنا، مدعومًا من الشعوب العربية وحركات وقوى التحرر في العالم، أكدت للمرة الألف أن المقاومة الشعبية، بكل أشكالها، وفي ظل وحدة ميدانية صلبة، هي الطريق إلى استنزاف دولة الاحتلال، وتغريمها الثمن الباهظ لاحتلالها، والضغط عليها لتعيد النظر بسياساتها العدوانية رغم ما توفره لها الولايات المتحدة، من دعم سياسي وعسكري وإقتصادي غير محدد، يفوق المليارات الخمس من الدولارات سنويًا.

وتابعت: "ونحن نحيي ذكرى الخامس من حزيران، ندعو إلى استخلاص الدروس الغنية لمسيرتنا النضالية بما في ذلك ما ألحقته بها اتفاقيات أوسلو ورهاناته الفاسدة، وللرهان على الرباعية الدولية، بديلاً للمقاومة الشعبية الشاملة، التي أقرها مجلسنا الوطني الفلسطيني، في دورته الأخيرة وأقرها الإجتماع القيادي الفلسطيني في 19/5/2020، واجتماع الأمناء العامين في 3/9/2020".

وأكدت على ضرورة العمل الحثيث على صون إنتصارات معركة وهبة «سيف القدس»، والتصدي للمحاولات للإلتفاف على هذه الإنتصارات، وذلك بالدعوة السريعة لحوار وطني شامل على أعلى المستويات، وبقرارات ملزمة، يرسم استراتيجية النضال لشعبنا في المرحلة القادمة، بما يحول انتصارات معركة وهبة "سيف القدس" إلى الأساس المتين لإستكمال مسيرة الكفاح بإنهاء الإنقسام، والتصدي لسياسات الإحتلال والمستوطنين في الميدان، وفي المحافل الدولية.

ووجّهت التحية إلى ذكرى شهداء حرب حزيران، على كافة جبهات القتال، وشهداء شعبنا والشعوب العربية في معارك النضال، عبر مسيرة لن تتوقف حتى دحر الاحتلال، عن كل شبر من الأرض الفلسطينية على حدود 4 حزيران، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، وحل قضية اللاجئين بموجب القرار 194 الذي يكفل لهم حق العودة إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948.